أنا رهينة هذه المدينة
أعيش العواطف كما تأتي,
التأمل محاولة خاوية.
ولكن أحياناً, لسبب مجهول,
وردة, و ربما عيون طفلة,
نظرتي تغتبش فوق سيارات و ناطحات سحاب,
و تبدو لي أرضي و كأنها قريبة جداً.
طريق البيت, مظلم, صلف,
حيث سلبوني أكثر من مرة نبتة "النجمة",
غيمة من الحشرات المضيئة التي جلبت لي المرح كثيراً,
يدي أبي التي
تترك في شعري رائحة أرض ندية,
قطرات عرق أمي,
تسيل على وجهي,
قبلتني بينما كانت تنظف دجاجة.
دمعة صامتة
عندما فهمت لأول مرة
مدى وطأة الفقر
عندما أردت أن أغادر لأول مرة
عندما بحقائب قليلة
قبلت أبوي
و حييت بحقد كبير موطني
في التفكير بأن الجذور هي سلاسل من فولاذ.
إذن أعرف بأنه إلى هذه الأرض الغريبة,
كميراث سأترك طفولتي المعذبة فحسب.
مرت مع نساء بوجوه محببة, ذاقت الحياة,
و رجال ذو أيد غليظة,
مع أطفال سعداء و ملونين,
غير واعية من القناع الشرير
التي سيرتدونه.
بين الضحكات الصاخبة التي تروي لك الحياة,
و النحيب الساكن الذي يشير إلى القدر.
في أرض ما, كامرأة حبلى,
على أي حال خصبة, ولكن بلا حليب يخفف الجوع,
طيبة, ولكن ليست أبداً مبتسمة,
في أرض ذات كلمات قليلة,
لأنها في منتهى الجدية لكي تقال.
ترجمة: يوسف وقاص