من هنالك وُلِدَ
و كان يجب أن يموت إلتزام
الإبن تجاه إبن الأب,
العظام مهيّأة للمذبحة
بينما عظامه مهيّأة للتنوّع
و سقط المتاع في البذرة ما بين الأرداف
-
صقيع في مصبّ النشوى
-
رأس الثور في المكتب, هنالك في الأسفل
منهمكاً في دقّ الشظية بين النوط الموسيقية
و الرسم, المتاهة الكثيفة على الجدار
كمدينة ملاهٍ خاصة حديقة
العذارى المقرفصات ولكن في عيوني
بائنات.
لماذا يفسح الإسم مجالاً للهو
,
الضوء الذي يفتت كنهه
بأن تكون مثنى بهيئة صنم
,
الخطوة واهنة العدل, بأن
غصن فوق دعامة, مطر مندحر
بين القضبان, هو بذاته, عظام المناحة
متكورين في حبيبات من تويجات الورود و الغبطة
شاطئ من ورق متماثل,العظام
,
للبذرة التي تحملها بين اليدين
,
تصلك التحية, المصافحة
,
العذوبة الصاعقة للمطلق
,
تنحدر من راحتي المفتوحتين
لكي تجعل من الورق رماداً و توابلاً
العناق الخصب للأموات
في شراييني, كنه الواقع
محاصر بلغات مستغرقة في الأصوات
الصنف الوحيد من التوابل الذي يرقد بإطمئنان
هو المكان الذي يحتفظ بالدلالات
,
الشفافية و أداة
الصفاء الذي يماثله
,
الإثم الذي يحترق في اليدين
,
بدون أبعاد
,
عبق ضوءك الذي يجعلنا
لعاباً للبصق من الانقسام يكوّن
مادته.
و يسلم البنية, التوابل
,
بشكل الإناء
مزية الثبات
إلى الخزف اللدن
التشعيبات فوق الرخام
إلى تناغم الدم
إلى اللفتات التي تتهيأ تلقائياً
سياق الوهج
,
من العطش, الآثار القاتمة على اليدين
الأيدي تتضرع للشاشة
- شريط معطيات-
جلادة انسجام الترتيل
ناطقاً من فوهة بيت مؤونة التوابل
ليعلن الموت بمقتضى
العمى – من الحركة – منقوعة
في بقايا التوابل, نقية
ما أبعد من الترتيل
,
النقاء الذي تحول إلى قحط و عذوبة
التكوين الذي لا يبدع ولكنه ينادي.
الجفاف الذي يغمر نفحة الروح هو
انطلاقة اللسان التعب
من الشكل المفتقد
في الاستسلام للحياة ولنفحة الروح
طقوس الافتقار
لسنّ القصور الذي يسبق كل فعل
و يحجبه, تنسيق الأواني
في مواضعها, الدم المتبّل
بالنكهات.
المسافة ما بين الطاولات
هو موطئ قدم العالم
"ليستسلم للحياة ظلّ
اللحم للّحم
الشائبة الفارغة لأي بعد.
العطش هو سكينة الحلم
هنا في الطقوس حيث يمنح و حيث يأخذ شكله
شريان الإنسان, العين
التي تموت في العين, متضرعة
لكََنْهِ الأشياء, ما بعد العتبة
,
صلوات الأطفال التي يتلونها ظهراً عن قلب.
لغة الشحارير ما أوضحها
تتأنىّ على التخوم إيذاناً بالصدام
,
الاحتفال بأجنحة متكسرة
روعة التحليق و آثار أقدام الإنسان.
نفحة روح الشظية تأخذ شكلها
الحقل و عظامك البسيطة
,
عُرفَ قطعاً و إلى البهجة مُنِحَ
الطبعُ المنقوش في الموت و الصليب
"ماذا أيضاً"
دخان. البخور الذي حُرقَ للمداواة
يتبخر لكي يصبح بارداً
و جسداً مشدوداً, يختلف ألم الحديد
,
الدم الذي جني, المشي بعنفوان
و " لا يوجد في الدخان المحصول الأول
سبر أغوار المرأة, الجنين
الذي احترق يشفي الإنسان
.
من احترق هو الإله, جُمِعَ و شُكّل
على هيئة إناء, هنالك بالإسم
أتأنّى: الزمن, المنفى, الإثم".
إستهوت الهشاشة المعاناة
تقوسّوا كراحتي يدي
العشاق " كان ذلك تبطين قلبي
بجلدك البلسم
الذهبي
.
كنه الزمن هو الضياء فقط
الذي يقوّس الظهر, النشوة
التي تتجاوز ابتسامة اليتيم
دنس العالم الآن
تاج من الورود
على محيّاك".
التوابل و العدم يتواليان
الهَجْر و الحشد الفاحش
قُدُماً نحو لون الجفن
العين التي تنطفئ و البأس
:
" تشجّع, الغراب
نقّب في الرماد, و أكل التراب"
لحاء الغصن – و ليس النسغ –
غرفة النار
,
الإطار – ثمين و مرسخ – الملتف
حول جذور معاناتي, المعاناة الأولى
:
" العفّة التي باحت بما عندها في الجسد, جسدي,
هل تذكرين؟
"
الليل هو الذي يضيء
النار: ليس الآخر, الليل الذي
يغطي و يغذّي بالحلكة
الضياء و اللهب.
اللحاء
الذي يحترق في النار
هو غرفة النار.
في الدخان الذي يعود
إلى النار, الخيانة
و الإثم يمتلكان نفس الأيدي
:
الدم الذي يجمعهما
,
فوراً.
و النار تخون نفسها
في الرحم الشفاف
,
في طقوس الولادة
و رماد هستيري و فراغ.
" البئر يشعّ
تخمة الجحر
هل تذكرين؟"
الموت يضيء النار.
ترجمة: يوسف وقاص