دخان لندن
شعر: كارولينا ليو
أحاول أن افهم نهج الأخلاق. مغزى العدالة
وواجب من يجب أن يقوم بشيء لا مفر منه.
أحاول أن أفهم أفكار الطبيب الذي كان يقول:
- إن الشخص العادي لا يتصرف بهذه الطريقة.
بينما أمي كانت تنتظر خلف الباب,
مستعدة لأن تدفع له كما أمام الصندوق في سوق الدم.
ترى ماذا كان يريد أن يقول عندما سأل في منتصف الزيارة:
- هل تعرفين بأنك عانيت من انهيار عصبي؟
كان يسألني فيما إذا كنت مريضة أو أنني كنت واعية من ذلك فحسب؟
أريد أن أتقصى حول النبرة اللا مبالية لمن يقول
الأشياء كما لو أنه يقول شيئاً آخراً.
واسطة النقل الطائشة هذه
التي تبدو فيها الحياة و كأنها تطفو في دخان من الخيال.
كارولينا ليو
من مواليد كوزنتسا عام 1984. تعيش ما بين تريفيزو و بولونيا. خريجة علوم الاتصالات, تعمل كناقدة فن و مشرفة أدبية منذ أربعة أعوام, و تتعاون مع مجلات مختلفة ( من بينها "إكسيبارت" و "نيو يورك آرت ماغازين) و تنظم معارض فنية لحساب غاليريهات مختلفة في إيطاليا. نشرت أشعارها و قصصها القصيرة على صفحات مجلات مختلفة ( من بينها "بروسبيكتيفا", "روتا نورد أوفيست", " أسرار بولتشينيالا" و "فارا للشعر"). حازت على جوائز أدبية مختلفة و تكرس وقتها أحياناً للمسرح, الراديو و التلفزيون أيضاً. وسيلتها التعبيرية المفضلة تبقى الشعر, تنشر كتاباتها بشكل عام في المجلات الالكترونية و تمنح موافقتها لنسخها و انتشارها دون قيود. تتعاون أيضاً مع الموسوعة الالكترونية ويكيبيديا. يمكن العثور على كتاباتها في المدونات التالية التي تنشر فيها أيضاً مداخلات شعراء أجانب و محليين:
www.bloggers.it/carolinalio - www.bloggers.it/poesiacontemporanea
ترجمة: يوسف وقاص